موقع مجلة الكلية

متحف الكلية

السيرة العلمية

المناهج والمفردات

الخطط التدريسية

مناقشات الدراسات العليا

الترقيات العلمية

احصائيات

دليل المواقع

آخر تحديث


كلمة السيد عميد الكلية بمناسبة المؤتمر العلمي السادس
بسم الله الرحمن الرحيم

الاساتذة الافاضل ... الحضور الكرام

بعد حمد لله والثناء عليه بأحسن ما يكون عليه الحمد ، فهو الذي نعبده ونحمده ونستعينه فالحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدّم ونصلي ونسلم من بعدُ على نبيه الأكرم ونثني على آله الأطيب وصحبه الأنجب من بين العالمين.

أيها الحفل الكريم

أقدم لكم أحسن التحيات وأكرمها وأشكر لكم تفضلكم بالحضور فأهلا بكم على الرحب والسعة ، والحق أن قدومكم الميمون هذا خير مشجع لنا على المضي في مسيرتنا لخدمة العلم المؤدي إلى الفهم الصحيح للدين القويم وبيان معدنه الأصيل وجوهره الناصع ، وهو لب الهدف الذي من أجله جعل الباري عز وجل الاسلام ختاما للأديان كافة فقال عزّ من قائل : (  ﭻ  ﭼ  ﭽ  ﭾ  ﭿ   ﮀ  ﮁ  ﮂ  ﮃ  ﮄ  ﮅ   المائدة: ٣ ،
 وإنّ مؤتمرنا العلمي هذا هو حلقة في سلسلة الحلقات والندوات والمناشط التي تنهض بها كليتنا والتي تُناقش فيها البحوث والدراسات التي تمس قضايا قرآنية ومسائل من الحديث والسنة وأيضا دراسة رموز اسلامية أدت أدوارا ناصعة في خدمة الدين الحنيف ومن ثم يصب في خدمة الانسانية جمعاء وسيتضح ذلك جليا عندما يخلص مؤتمرنا العلمي هذا إلى القرارات والتوصيات التي تحفظ للدين الذي ارتضاه الباري عزّ وجلّ خاتما للاديان ألقه المتجدد وتمنحه القدرة على العطاء الذي لا يتوقف عند زمن أو حد معين.

و لابّد أن تتضح الحكمة الإلهية للجميع من كون جعل الاسلام ختاما للأديان وتلك الحكمة تتجلى في أنّ حكمته المتعالية ارتأت أن يكون الحوار وتبادل الافكار هو الوسيلة المثلى للتواصل بين الناس فكل الاديان السابقة كانت معجزاتها حسية ملموسة فمعجزة موسى (عليه السلام) عصاه ومعجزة عيسى (عليه السلام ) شفاء المرضى وهكذا بقية الانبياء ما قبل نبينا الحبيب إلى ربه وإلينا فان معجزته القرآن الكريم الذي تحدى به أن يأتو بسورة من مثله وعجزوا عن ذلك وإنْ كان بعضهم لبعض ظهيرا.

أيها الافاضل

إنّ الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز : ﭷ  ﭸ ﭹ  ﭺ  ﭻ  ﭼ  ﭽ  ﭾ  ﭿ  ﮀ  ﮁ  ويقول : ﯷ  ﯸ  ﯹ  ﯺ  ﯻ  ﯼ  ﯽ  وجعل للعلماء درجة على غيرهم ولم يساوى بينهم وبين غيرهم فقال جلّ من قائل :   ﯴ  ﯵ  ﯶ  ﯷ  ﯸ   ﯹ   ﯺ  فالعلم هو الرفعة وهو الفلاح والقرآن هو الوسيلة الكبرى في التوصل إلى البيان ، وهذا البيان حدده الباري عز وجل بالعربية فقال : ﮣ  ﮤ     ﮥ  ﮦ فكانت الدلالة الايحائية مشيرة بوضوح إلى أنّ العربية وهي لغة أهل الجنة هي السبيل الأمثل للاقتراب مما اراده منا لكي نقتبس من ضيائه ونغوص في بحر لججه ، ونحن و لاأعني بهذا الضمير معناه الخاص في كليتنا ، بل بمعناه الأشمل الذي يضم في جنباته كل العراقيين الذين كان لهم الدور المنماز في خدمة القرآن الكريم ولغته ، فمنا ظهرت المذاهب الاسلامية التي أثرت الساحة الفكرية على مر العصور وأزالت جمود الرأي المتفرد فمنا ظهر أبو حنيفة صاحب مدرسة الرأي ومنا أحمد بن حنبل ومنا الشافعي قبل أن يذهب إلى مصر ومنا الحسن البصري ومنا سفيان الثوري وابن عيينه والقائمة تطول ، ولقد كان عبد الله بن مسعود في الكوفة من مدرسة علي وعمر ولقد كان في الكوفة دويّ كدويّ النحل من أربعة الآف قارئ كلهم يقول حدثني جعفر بن محمد وكان لنا من سبعة قراء أربعة وللعالم الاسلامي أجمع ثلاثة قراء ومنا ظهرت المدارس النحوية في البصرة والكوفة وبغداد وما عداها عيال عليها فلنا الحق أن نفخر بماضينا المجيد في خدمة القرآن الكريم وهذا يلقي علينا تبعات ، مأجورة إنْ شاء الله ، في إدامة التواصل مع ماضينا المجيد وربطه بحاضرنا الناظر بعين الرغبة والجد إلى المستقبل الزاهر وكلّ ذلك ببركة القرآن الذي نقتبس منه المقدرة على البيان ولنا في ذلك السبق وعلينا الآن التبريز في هذا الميدان.

وفقكم الله وسدد خطانا وخطاكم في سبيل خدمة القرآن الكريم ولغته لكي نستعيد دورنا القيادي والريادي ، فان ذلك إن شاء الله وسيلة إلى السداد والرشاد وهي الباقيات الصالحات التي هي خير عند ربك ثوابا وخير مردا وحياكم الله ...   

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أ.م.د. محمد جواد محمد سعيد الطريحي
العميد





فديو عن الكلية

عميد الكلية

الأعلانات

نشاطات رياضية

معرض الصور

سجل الزوار

البحث


كلية العلوم الاسلامية _ جامعة بغداد master@cois.uobaghdad.edu.iq